الاثنين، 22 يونيو 2009

مصادر في النقل البحري تؤكد تشغيل سفينتي الرياض والقاهرة الشهر المقبل

تجدد أزمة نقل المعتمرين المصريين والسودانيين و6 سفن غير كافية
فايز الثمالي من جدة
تفاقمت أمس أزمة نقل المعتمرين من مصر والسودان إلى السعودية نتيجة عدم توافر سفن كافية لنقل الركاب، وذلك بعد ارتفاع أعداد القادمين لأداء العمرة في الوقت الذي يتوافق فيه موسم العمرة مع الصيف المقبل ودخول رمضان. وأرجع سعد القرشي رئيس لجنة الحج والعمرة في منطقة مكة المكرمة الأزمة إلى انخفاض عدد السفن التي تعمل حاليا على خط البلدين، خاصة بعد فتح موسم العمرة على مدار العام، إضافة إلى زيادة أعداد المعتمرين عن طريق النقل البحري، وذلك لملاءمة السعر لكثير من المعتمرين.
وأضاف القرشي أن النقل بحاجة إلى دخول المستثمرين والمنافسة لسد حاجة النقل وزيادة عدد السفن، مشيرا إلى أن حركة النقل البحري بين السعودية ومصر تعاني أزمة حقيقية منذ أكثر من ثلاث سنوات خاصةً بعد غرق عبارة السلام، حيث اشترطت وزارتا النقل في السعودية ومصر اشتراطات ومعايير عالية جداً للسلامة.
ويؤكد سيد عبد العليم مدير شركة نماء لنقل المعتمرين أن هناك ست سفن بحرية، ثلاث منها للسودان وثلاث أخرى لمصر تقوم بتسيير ست رحلات أسبوعيا، مشيرا إلى أنها لا تكفي لعدد المعتمرين، خاصة خلال مواسم تشهد كثافة عالية في عدد المعتمرين، مبينا أن حركة النقل للمعتمرين تشهد تنظيما من قبل البلدين لوضع الحلول السليمة لمواجهة تلك الأزمات.
ويقدر عاملون في قطاع العمرة عدد الذين يصلون إلى جدة من مصر يوميا بنحو 12 ألف راكب، معتبرين أن هذه الأرقام مشجعه لإقامة استثمارات جديدة إلا أن كثيرا من المستثمرين لا يرغبون في مجال النقل البحري، نظرا لارتفاع معدل المخاطرة بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية والمخاطرة العالية.
وأشاروا إلى أن عدد السفن انخفض من 15 سفينة إلى ثلاث سفن بعد توقف أسطول السلام نتيجة الكارثة البحرية، إضافة إلى تخفيض عدد الركاب المسموح بنقلهم على المراكب، إذ إن السفن التي تعمل حاليا خفضت عدد الركاب من ألفي راكب إلى ألف ضمن الإجراءات التي فرضتها هيئات الموانئ لضمان سلامة الركاب.
في السياق ذاته يؤكد مسؤولون في شركات النقل البحري استمرار الأزمة في ظل انخفاض عدد السفن التي تعمل حاليا على خط مصر - السعودية، إضافة إلى تخفيض عدد الركاب المسموح بنقلهم على السفن.
وذكرت مصادر في النقل البحري أن السفينتين السريعتين لنقل الركاب والمركبات بين السعودية ومصر اللتين دشنهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك في مقر ميناء جدة الإسلامي، اللتين تحملان اسمي «الرياض" و"القاهرة" لتسهيل تنقلات الأفراد بين البلدين باعتبارهما وسيلة مهمة للتواصل الأخوي بين الشعبين الشقيقين سوف يتم تشغيلهما الشهر المقبل.
وأضاف ياسر محمد نور نائب القنصل السوداني، أن مواسم العمرة في السودان سوف تبدأ في شهر رجب إلى شهر رمضان ولذالك "نسعى إلى ترتيبات تسهيل الرحلات والتنسيق بين البلدين وهذا ما نلمسه دائما من قبل الجهات بين البلدين".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق