فايز الثمالي من جدة
وقعت جمعية البر في جدة اتفاقية مع الصندوق الوطني لإقراض 700 أسرة ممن ترعاهم الجمعية بهدف تحويلهم إلى أسر منتجة، أوضح ذلك مازن بترجي رئيس مجلس إدارة جمعية البر في جدة, وقال:"سيقوم الصندوق بتنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية التي تزيد تكلفتها الإجمالية على 55 مليون ريال".
وأبان بترجي على هامش الحفل السنوي الذي نظمته الجمعية في مقرها في حي الزهراء برعاية الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة أن مجلس الجمعية أقر الموافقة على إنشاء عشرة مكاتب فرعية للجمعية في المراكز التجارية والشوارع الرئيسية, والموافقة على شراء قطعة أرض استثمارية لعمل أوقاف خيرية عليها، إضافة إلى ابتعاث 11 طالبا من أبناء الجمعية في بعثات دراسية إلى كندا وبريطانيا وماليزيا.
من جهته أكد الدكتور على الحناكي مدير عام الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة أن جمعية البر حظيت باهتمام واضح من الدولة كغيرها من الجمعيات الخيرية إضافة إلى وجود داعمين لها, مما ساهم في رفع كفاءتها, إضافة إلى تلقي الجمعيات الخيرية في المملكة هذا العام دعما ماليا يزيد على 300 مليون ريال من الموسرين وأهل الخير كما رعت الجمعية أكثر من ستة آلاف طفل من غير السعوديين لتتحمل الجمعية مصروفاتهم وتعليمهم ومن ثم التنسيق مع السفارات لتسفيرهم إلى بلدانهم.
وقعت جمعية البر في جدة اتفاقية مع الصندوق الوطني لإقراض 700 أسرة ممن ترعاهم الجمعية بهدف تحويلهم إلى أسر منتجة، أوضح ذلك مازن بترجي رئيس مجلس إدارة جمعية البر في جدة, وقال:"سيقوم الصندوق بتنفيذ مجموعة من المشاريع الخيرية التي تزيد تكلفتها الإجمالية على 55 مليون ريال".
وأبان بترجي على هامش الحفل السنوي الذي نظمته الجمعية في مقرها في حي الزهراء برعاية الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة أن مجلس الجمعية أقر الموافقة على إنشاء عشرة مكاتب فرعية للجمعية في المراكز التجارية والشوارع الرئيسية, والموافقة على شراء قطعة أرض استثمارية لعمل أوقاف خيرية عليها، إضافة إلى ابتعاث 11 طالبا من أبناء الجمعية في بعثات دراسية إلى كندا وبريطانيا وماليزيا.
من جهته أكد الدكتور على الحناكي مدير عام الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة أن جمعية البر حظيت باهتمام واضح من الدولة كغيرها من الجمعيات الخيرية إضافة إلى وجود داعمين لها, مما ساهم في رفع كفاءتها, إضافة إلى تلقي الجمعيات الخيرية في المملكة هذا العام دعما ماليا يزيد على 300 مليون ريال من الموسرين وأهل الخير كما رعت الجمعية أكثر من ستة آلاف طفل من غير السعوديين لتتحمل الجمعية مصروفاتهم وتعليمهم ومن ثم التنسيق مع السفارات لتسفيرهم إلى بلدانهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق