الأحد، 19 أبريل 2009

توقعات بأن يسهم في خفض أسعار العقارات شمال المحافظةطرح مخطط سكني ضخم في جدة بأسعار تشجيعية للمساهمة في حل أزمة الإسكان

فايز الثمالي من جدة
كشفت مصادر خاصة لـ "الاقتصادية" أن شركة جدة القابضة بصدد الإعلان عن طرح مخطط سكني كبير في منطقة وسط جدة للبيع على المواطنين بأسعار تشجيعية للمساعدة في حل أزمة الإسكان وتطوير المناطق العشوائية على طريق مكة - جدة القديم.
ويقع المخطط المزمع طرحه على امتداد شارع بغداد بكيلو 2 حتى منطقة كيلو 10 بطريق مكة - جدة القديم والذي من شأنه أن يغير من خريطة أسعار العقارات في جدة خاصة أسعار العقارات الملتهبة في المناطق الشمالية. وتشير المصادر إلى أن شركة جدة القابضة التي تملكت الموقع من أحد رجال الأعمال تسعى لاستكمال التطوير والهدم للعشوائيات حيث يحظى المشروع بتقدير ومساعدة من أمانة جدة لطرحة قريبا أمام المواطنين سعيا لتطوير المناطق العشوائية.
من جهة أخرى، قدر مازن بترجي نائب رئيس غرفة جدة حجم الاستثمارات العقارية في السعودية بأكثر من تريليوني ريال سعودي، مشيرا إلى أن صناعة العقار تشهد تطورا ملموسا في السعودية في ظل زيادة حجم السكان والتي تقدر بأكثر من 3.5 في المائة سنويا. مؤكدا أن غرفة جدة تعمل جاهده على توفير كل المعلومات العقارية التي تنير الطريق أمام المستثمر في شتى المجالات ومنها العقار.
وأضاف بترجي خلال اللقاء المفتوح للعقاريين في جدة في مقر الغرفة التجارية الصناعية أن غرفة جدة استضافت كثيرا من اللقاءات التي تصب في هذا الجانب ونجحت في تدريب جيل جديد من العاملين في مجال التثمين العقاري يصل إلى 400 شخص سيقومون قريبا بتأدية قسم المهنة في تقليد جديد يحدث للمرة الأولى.
وبين بترجي أن الأمن والاستقرار والمبادلات الحكومية بإنشاء مدن اقتصادية هي مؤشرات تجعل المستثمرين يتفاءلون بالمستقبل العقاري في المملكة حيث قدرت بعض الإحصاءات حاجة المملكة سنويا إلى أكثر من 160 ألف وحدة سكنية تقدر قيمتها بأكثر من 72 مليار ريال سنويا.
من جانبه، أكد المهندس خالد جمجوم رئيس لجنة العقار في غرفة جدة أن اللقاء هدف إلى مساعدة الجميع في الحصول على معلومات حقيقية عن سوق العقار السعودي وزيادة القدرات وتنمية المهارات ورهافة الحس للعاملين في هذا المجال وبحث المبادئ المعمارية والإنشائية والتحكم التام بالشئون القانونية إضافة إلى فنون ومهارات عمل التقارير الاحترافية للعقار ومراجعتها والاتصال الفعال مع عملاء التثمين العقاري من خلال معرفة سوق العقار السعودية، والتعرف على الاشتراطات المهنية، وفن الاستنتاجات التحليلية وعروض وتجارب من أصحاب الخبرة الناجحين في مجال العقار.
كما استغرب المشاركون في اللقاء المفتوح الزيادة المرتفعة لأسعار العقار في أطراف مدينة جدة، الأمر الذي انعكس سلبا على ركود في هذه المخططات نتيجة ارتفاع الأسعار بشكل غير معقول ودون مبرر حيث قفز سعر القطعة السكنية إلى أكثر من الضعف.
وقدم عدنان مندورة مدير قطاع الأعمال واللجان في غرفة جدة المهندس عرضا مرئيا عن الخدمات التي تقدمها غرفة جدة لمنسوبيها في مختلف المجالات، وخصوصا قطاع الأعمال الذي يضم 64 لجنة تعمل على خدمة جميع القضايا التي تهم المجتمع والمواطن وتسعى لتذليل كل العقبات وإيجاد الحلول لكل المشاكل التي تواجهها اللجان.
واستعرض المهندس وليد الهزاع عضو اللجنة العقارية الأهداف العريضة للجنة والتي تتمثل في تقوية الصلة مع الجهات المسئولة ذات العلاقة ومنتسبي القطاع العقاري، وتنمية وتطوير القطاع العقاري وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني، والسعي لتحسين البيئة السكنية في جدة، وتفعيل نتائج الأنشطة والفعاليات التي أنجزتها اللجنة بما يحقق الأهداف منها، ورفع مستوى الوعي بأهمية القطاع العقاري من الناحية الاقتصادية والاجتماعية،و توظيف البحث العلمي والتطوير التقني لخدمة القطاع العقاري .
إلى ذلك كشف عبد الله الأحمري نائب رئيس لجنة العقار أن في جدة مخططات أنشئت منذ أكثر من 35 عاما ولم يتم تطويرها حتى الآن، مشيرا إلى أن 70 في المائة من السعوديين لا يملكون مساكن ويعيشون بالإيجار، وتحتاج مدينة جدة وحدها إلى لأكثر من 30 ألف وحدة سكنية.

حقوق الإنسان تطالب بحفظ حقوق غير المدخنين


فايز الثمالي من جدة
طالب الدكتور عمر حافظ عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان المسؤولين في محافظة جدة بتكثيف التوعية والحملات في المطاعم والمقاهي للحد من انتشار التدخين وخاصة بين فئات الفتيات والتي مثلت النسبة الأعلى في محافظة جدة.
وقال خلال حلقة النقاش التي أقيمت أمس تحت عنوان "حقوق غير المدخنين:"زوجات المدخنين يتعرضن للنوبات القلبية ثلاثة أضعاف من زوجات غير المدخنين، كذلك الأطفال أكثر ضررا وذلك بسبب صغر الجهاز التنفسي لديهم حيث إن متعاطي السجاير ينفث 85 في المائة من السيجارة والتي يستنشقها غير المدخن".
وشدد عدد من المشاركين من جمعية حقوق الإنسان في الحلقة على أهمية تفعيل القرارات الرسمية الصادرة من مجلس الوزراء والالتزام باتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ التي صادقت عليها المملكة عام 1426هـ لحفظ حقوق غير المدخنين، إضافة إلى مطالباتهم بإنشاء وزارة للشباب وعدم أولجت التوعية ومشاركة جميع ثقافات التبغ في عملية التثقيف وإشراك علماء النفس في اختيار وسائل التوعية العصرية، محملين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة مسؤولية الثقافة الحقوقية بما يتعلق بأنظمة الدولة وخاصة في مجال التدخين مطالبين بإدراجها في مناهج التربية الوطنية في المدارس.
وقال عبد الله سروجي المدير التنفيذي لجمعية "كفى" لمكافحة التدخين والمخدرات إن هناك عددا من الحملات تقوم بها الجمعية على المدارس والتي بدأنا بها مع إدارة التربية والتعليم في جدة والتي أبدوا استعداداتهم بكل الجهود لتوعية الطلاب الذين يصل أعداد المدخنين بينهم في المملكة إلى 30 في المائة مدخن.
وأشار إلى أن من أسباب انتشار التدخين بين النساء هو انتشار الإعلام المرئي وظهور النساء في الأفلام والمسلسلات الأجنبية وهن يدخنّ.
ودعا سروجي إلى وضع الصور التحذيرية على علب السجائر، موضحا أن العبارة التحذيرية الموضوعة على علب السجائر لا تتعدّى 15 في المائة من مساحة علبة السجائر، والاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية تؤكد أن العبارة يجب ألا تقل عن 30 في المائة، ووصلت في بعض الدول إلى 65 في المائة من علبة السجائر مشيرا إلى منع الإعلان والترويج للتبغ ومشتقاته، بأي وسيلة من وسائل الإعلان أو الإعلام السعودية. ويلزم النظام الجديد بحذف مشاهد تعاطي التبغ ومشتقاته من الأفلام، والمسلسلات والبرامج السعودية وكل ما يشجع على التدخين.
من جانبه نفى الدكتور أحمد الناصر والذي كانت رسالته في عمل دراسة عن المدخنين نافيا وجود أي إحصائية رسمية صادرة في السعودية عمن هم أكثر من 15 سنة حيث جميعها إحصائيا ليست دقيقة ولا على أسس علمية مطالبا بوجود طرق علمية وأساليب لكي يتقبلها المدخن ويقلع عن التدخين.
وكانت الجمعية قد أبرمت خلال اللقاء مذكرة تفاهم مع "كفى".

.. وطالبة سعودية تبتكر برنامجا لتدريب المعوقين على الفروسية

فايز الثمالي من جدة
تمكنت طالبة سعودية من ابتكار برنامج تدريبي لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم الأسوياء في مجال الفروسية بالتعاون مع مدرسة الفروسية في الطائف.
وقالت الطالبة جوزاء بنت فهد أبا العلا الطالبة في كلية التربية الخاصة في جامعة الطائف عضو الجمعية السعودية لرعاية الطفولة، بعد انطلاق مشروعها أمس في الطائف، إن فكرة مشروعها تقوم على ممارسة الأطفال المعوقين ركوب الخيل وعدد من الأنشطة الرياضية برفقة الأطفال الأسوياء، بهدف تثقيف الأطفال الأسوياء بكيفية التعامل مع أقرانهم المعوقين، والتعرف على ميولهم الرياضية؛ لتعزيز الطفل المعوق بقيمته الإنسانية وقدرته على النجاح.
وأضافت الطالبة جوزاء أن المشروع يتكون من أربع مراحل، الأولى تتمثل في تثقيف الأطفال الأسوياء باستراتيجيات التعامل مع المعوقين عن طريق محاضرات وورش عمل يقوم عليها مختصون في التربية الخاصة لمدة أسبوعين، بينما تقوم المرحلة الثانية على فكرة دمج الأطفال مع بعضهم لتعزيز قدراتهم على كيفية تعاملهم مع أقرانهم المستهدفين من خلال تكوين جماعات صغيرة، أما المرحلة الثالثة فتقوم على التعرف على ميول كل طفل ومساعدته على توفير جميع الفرص لنجاحه، وتمثل المرحلة الرابعة مرحلة تقويم المشروع الذي يبرز جوانب التكافل الإنساني في المجتمع.

صيادو الساحل الغربي يعودون لمزاولة مهنتهم

فايز الثمالي من جدة
سمحت قيادة حرس الحدود في منطقة مكة المكرمة لصيادي الساحل الغربي بمزاولة عملهم والنزول إلى البحر من جديد لصيد الأسماك، بعد فترة المنع التي كانت قائمة خلال الأسبوعين الماضيين نتيجة لسوء الأحوال الجوية.
وأكد لـ"الاقتصادية" أمين عبد الجواد رئيس لجنة الصيادين في الغرفة التجارية الصناعية في جدة أن نحو ثلاثة آلاف صياد في المنطقة الغربية عادوا إلى مزاولة عملهم الطبيعي بعدما منعوا من قبل قيادة حرس الحدود في منطقة مكة المكرمة من ممارسة مهنة الصيد، رغم مناسبة الأجواء في معظم الأوقات وعدم تأثر الساحل الغربي من المملكة مثل بقية المناطق.
وأضاف عادت أسعار الأسماك إلى النزول بعد الارتفاع الذي حدث خلال الفترة الماضية بشكل غير مسبوق.

"أرامكو" و"الشؤون الاجتماعية" يحتفيان بـ 50 مسناً في جدة

فايز الثمالي من جدة
احتفت شركة أرامكو السعودية بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، بأكثر من 50 مسناً من دار الرعاية ودور الأربطة في جدة، ضمن المبادرة التي أطلقتها الشركة لدعم برامجها المختلفة في التواصل مع المجتمع.
وأوضح نبيل باعشن مدير شؤون أرامكو السعودية في المنطقة الغربية خلال الحفل الذي أقيم أمس في جدة، أن الشركة تنظم في منطقة مكة المكرمة عديدا من الفعاليات والبرامج الاجتماعية للمسنين والأيتام وأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على مدار العام.
وبين باعشن أن برنامج رعاية المسنين الذي تنظمه أرامكو السعودية بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية في منطقة مكة المكرمة، تم تصميمه بعناية تامة بما يتناسب مع هذه الفئة لإنجاحه وتحقيق أهدافه الاجتماعية المنشودة