الاثنين، 22 يونيو 2009

الرياض: تجهيز 400 دورية و1000 فرد .. جدة: تسجيل حالة تفحيط واحدة

الاختبارات .. انفعالات الطلاب خارج المدارس تكبحها حنكة رجال الأمن


فايز الثمالي من جدة
تحت وطأة الاختبارات تتزاحم العوامل النفسية وطيش الطلبة، مع انعكاس انفعالاتهم سلبا أو إيجابا خارج أسوار المدارس، وهنا تكثف جهات عدة أدوارها لمواجهة هذه الانفعالات في هذه الفترة بالذات.
في الرياض نفذت دوريات الأمن خطتها الأمنية التي تتزامن مع فترة أداء امتحانات نهاية العام الدراسي 1430هـ للطلبة والطالبات التي بدأت صباح أمس السبت، وشملت الخطة تسيير 400 فرقة من دوريات الأمن في منطقة الرياض وألف فرد بإشراف 30 ضابطاً، وذلك من أجل المحافظة على الوضع الأمني وتهيئة الظروف الأمنية الملائمة للطلبة والطالبات لأداء امتحاناتهم بهدوء واطمئنان.
وأكدت شرطة الرياض، أن اليوم الأول من الامتحانات لم يسجل أي ملاحظات أو حوادث من شأنها أن تعكر سير الامتحانات، وناشدت دوريات الأمن في منطقة الرياض أولياء الأمور بالتعاون معها في عدم ترك الأبناء عند المدارس بعد أدائهم الامتحانات وإظهار المتابعة لهم حتى لا يتعرضون لأي أذى أو ارتكاب أي مخالفات أمنية.
وفي جدة أكد العقيد محمد حسن القحطاني مدير مرور المحافظة، أن إنهاء طلاب المرحلة الابتدائية والجامعية امتحاناتهم أسهم في خفض معدل الزحام المروري الذي تشهده جدة كل عام في موسم الاختبارات إلى النصف،
وبين القحطاني أن إدارة المرور في جدة زرعت دوريات رسمية أمام المدارس لردع الطلاب ومنعهم من محاولة ممارسة التفحيط.
وأضاف" المفحطون من طلاب المدارس يتم التعامل معهم بطريقة تختلف عن غيرهم باعتبارهم غير متمرسين ومعتادين على الظاهرة، لذلك لم تتم الاستعانة بالدوريات السرية لكشف مزيد منهم, وكل ما تنشده إدارة المرور هو إكمال الطلاب اختباراتهم دون أي أذى يصيبهم".
وأكد أن الدوريات لم تسجل سوى حالة تفحيط واحدة في جنوب جدة تم التحفظ على الطالب الذي ارتكبها حتى حضور والده للمرور، وتم إخراجه بكفالة ليتمكن من إكمال الاختبارات ويحضر بعد ذلك لعرضه أمام هيئة الفصل في المخالفات المرورية وإنزال العقوبة المناسبة به وفقا للأنظمة المرورية المعمول بها.
وأعلن عبد الله الثقفي مدير عام التربية والتعليم في جدة انطلاق خطة متابعة إجراءات الاختبارات أمس ومباشرة أكثر من 270 مشرفا تربويا في كافة التخصصات منذ ساعات الصباح الأولى لمتابعة سير الاختبارات والإشراف عليها، إضافة إلى توجه مختلف التربويين العاملين في تعليم جدة من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام ومديري مكاتب التربية والمشرفين التربويين عبر زيارات ميدانية مكثفة لمساعدة من هم في مواقع العمل من مديري مدارس ومعلمين، ومعالجة أي قصور قد يطرأ خلال أعمال الاختبارات.
وأكد الدكتور محمود بن أحمد السيد مدير عام الصحة المدرسية في محافظة جدة أنه لم يتم تسجيل أو نقل أي حالات خطرة في صفوف الطلاب من لجان الاختبارات، مبينا أن الحالة الصحية العامة للطلاب مع بداية أول أيام الاختبارات كانت مطمئنة للغاية.
وأوضح السيد أن هناك 12 لجنة طبية موزعة جغرافيا على محافظة جدة لتغطية كامل مدارس البنين في مختلف الأحياء التي تتبع لمراكز الإشراف كي تغطي نحو 350 ألف طالب، ويستفيد منها نحو 18 ألف موظف ومعلم، مشيرا إلى أن هذه الأعداد تحظى برعاية من قبل الكوادر الطبية التي تقوم بالكشف على حالاتهم ومن ثم تشخيص الحالة خلال الاختبارات، وتحويلها إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم إذا استدعى الأمر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق