فايز الثمالي من جدة
طالب الدكتور عمر حافظ عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان المسؤولين في محافظة جدة بتكثيف التوعية والحملات في المطاعم والمقاهي للحد من انتشار التدخين وخاصة بين فئات الفتيات والتي مثلت النسبة الأعلى في محافظة جدة.
وقال خلال حلقة النقاش التي أقيمت أمس تحت عنوان "حقوق غير المدخنين:"زوجات المدخنين يتعرضن للنوبات القلبية ثلاثة أضعاف من زوجات غير المدخنين، كذلك الأطفال أكثر ضررا وذلك بسبب صغر الجهاز التنفسي لديهم حيث إن متعاطي السجاير ينفث 85 في المائة من السيجارة والتي يستنشقها غير المدخن".
وشدد عدد من المشاركين من جمعية حقوق الإنسان في الحلقة على أهمية تفعيل القرارات الرسمية الصادرة من مجلس الوزراء والالتزام باتفاقية منظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ التي صادقت عليها المملكة عام 1426هـ لحفظ حقوق غير المدخنين، إضافة إلى مطالباتهم بإنشاء وزارة للشباب وعدم أولجت التوعية ومشاركة جميع ثقافات التبغ في عملية التثقيف وإشراك علماء النفس في اختيار وسائل التوعية العصرية، محملين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة مسؤولية الثقافة الحقوقية بما يتعلق بأنظمة الدولة وخاصة في مجال التدخين مطالبين بإدراجها في مناهج التربية الوطنية في المدارس.
وقال عبد الله سروجي المدير التنفيذي لجمعية "كفى" لمكافحة التدخين والمخدرات إن هناك عددا من الحملات تقوم بها الجمعية على المدارس والتي بدأنا بها مع إدارة التربية والتعليم في جدة والتي أبدوا استعداداتهم بكل الجهود لتوعية الطلاب الذين يصل أعداد المدخنين بينهم في المملكة إلى 30 في المائة مدخن.
وأشار إلى أن من أسباب انتشار التدخين بين النساء هو انتشار الإعلام المرئي وظهور النساء في الأفلام والمسلسلات الأجنبية وهن يدخنّ.
ودعا سروجي إلى وضع الصور التحذيرية على علب السجائر، موضحا أن العبارة التحذيرية الموضوعة على علب السجائر لا تتعدّى 15 في المائة من مساحة علبة السجائر، والاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية تؤكد أن العبارة يجب ألا تقل عن 30 في المائة، ووصلت في بعض الدول إلى 65 في المائة من علبة السجائر مشيرا إلى منع الإعلان والترويج للتبغ ومشتقاته، بأي وسيلة من وسائل الإعلان أو الإعلام السعودية. ويلزم النظام الجديد بحذف مشاهد تعاطي التبغ ومشتقاته من الأفلام، والمسلسلات والبرامج السعودية وكل ما يشجع على التدخين.
من جانبه نفى الدكتور أحمد الناصر والذي كانت رسالته في عمل دراسة عن المدخنين نافيا وجود أي إحصائية رسمية صادرة في السعودية عمن هم أكثر من 15 سنة حيث جميعها إحصائيا ليست دقيقة ولا على أسس علمية مطالبا بوجود طرق علمية وأساليب لكي يتقبلها المدخن ويقلع عن التدخين.
وكانت الجمعية قد أبرمت خلال اللقاء مذكرة تفاهم مع "كفى".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق