فايز الثمالي من جدة
تمكنت طالبة سعودية من ابتكار برنامج تدريبي لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم الأسوياء في مجال الفروسية بالتعاون مع مدرسة الفروسية في الطائف.
وقالت الطالبة جوزاء بنت فهد أبا العلا الطالبة في كلية التربية الخاصة في جامعة الطائف عضو الجمعية السعودية لرعاية الطفولة، بعد انطلاق مشروعها أمس في الطائف، إن فكرة مشروعها تقوم على ممارسة الأطفال المعوقين ركوب الخيل وعدد من الأنشطة الرياضية برفقة الأطفال الأسوياء، بهدف تثقيف الأطفال الأسوياء بكيفية التعامل مع أقرانهم المعوقين، والتعرف على ميولهم الرياضية؛ لتعزيز الطفل المعوق بقيمته الإنسانية وقدرته على النجاح.
وأضافت الطالبة جوزاء أن المشروع يتكون من أربع مراحل، الأولى تتمثل في تثقيف الأطفال الأسوياء باستراتيجيات التعامل مع المعوقين عن طريق محاضرات وورش عمل يقوم عليها مختصون في التربية الخاصة لمدة أسبوعين، بينما تقوم المرحلة الثانية على فكرة دمج الأطفال مع بعضهم لتعزيز قدراتهم على كيفية تعاملهم مع أقرانهم المستهدفين من خلال تكوين جماعات صغيرة، أما المرحلة الثالثة فتقوم على التعرف على ميول كل طفل ومساعدته على توفير جميع الفرص لنجاحه، وتمثل المرحلة الرابعة مرحلة تقويم المشروع الذي يبرز جوانب التكافل الإنساني في المجتمع.
تمكنت طالبة سعودية من ابتكار برنامج تدريبي لدمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم الأسوياء في مجال الفروسية بالتعاون مع مدرسة الفروسية في الطائف.
وقالت الطالبة جوزاء بنت فهد أبا العلا الطالبة في كلية التربية الخاصة في جامعة الطائف عضو الجمعية السعودية لرعاية الطفولة، بعد انطلاق مشروعها أمس في الطائف، إن فكرة مشروعها تقوم على ممارسة الأطفال المعوقين ركوب الخيل وعدد من الأنشطة الرياضية برفقة الأطفال الأسوياء، بهدف تثقيف الأطفال الأسوياء بكيفية التعامل مع أقرانهم المعوقين، والتعرف على ميولهم الرياضية؛ لتعزيز الطفل المعوق بقيمته الإنسانية وقدرته على النجاح.
وأضافت الطالبة جوزاء أن المشروع يتكون من أربع مراحل، الأولى تتمثل في تثقيف الأطفال الأسوياء باستراتيجيات التعامل مع المعوقين عن طريق محاضرات وورش عمل يقوم عليها مختصون في التربية الخاصة لمدة أسبوعين، بينما تقوم المرحلة الثانية على فكرة دمج الأطفال مع بعضهم لتعزيز قدراتهم على كيفية تعاملهم مع أقرانهم المستهدفين من خلال تكوين جماعات صغيرة، أما المرحلة الثالثة فتقوم على التعرف على ميول كل طفل ومساعدته على توفير جميع الفرص لنجاحه، وتمثل المرحلة الرابعة مرحلة تقويم المشروع الذي يبرز جوانب التكافل الإنساني في المجتمع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق