ابتعاد السياحة العربية عن تأثيرات إنفلونزا الخنازير.. وتوقعات بنموها

فايز الثمالي من جدة
استقبل الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في مكتبه في جهاز التنمية السياحية والآثار في جدة أمس، ايلي مارونيوتم وزير السياحة اللبناني، وبحثا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات السياحة والآثار وسبل تطوير العمل المشترك بينهما في هذا المجال.
من جهة أخرى، استبعد أعضاء المنظمة العربية للسياحة تأثر السياحة بين البلدان العربية بعد ظهور فيروس H1N1 المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير، وأنها محافظة على مستواها خلال الأربعة الأشهر الأولى من العام الحالي، مؤكدين أن هناك مؤشرات تدل على زيادة أعداد السواح عن العام الماضي.
جاء ذلك خلال توقيع المنظمة العربية للسياحة أمس ممثلة في الدكتور بندر آل فهيد رئيس المنظمة مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة في الجمهورية اللبنانية، ويمثلها المحامي إيلي ماروني وزير السياحة اللبناني، وذلك رغبة من المنظمة في توثيق عرى التعاون في صناعة السياحة وتنميتها وتوفير إطارات ملائمة ودائمة للتعاون السياحي بين البلدين.
وأوضح الدكتور بندر آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة، أن الاتفاقية نصت على عدة بنود لتشجيع كل أشكال التعاون الثنائي على تبادل الخبرات بين المنظمة والمؤسسات التي تعمل في مجال السياحة في الدولة، واستكشاف أفضل السبل لتقوية التعاون الفني في مجال التدريب المهني المتخصص، خاصة من خلال أكاديمية الضيافة العالمية التابعة للجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم في لبنان.
وأضاف آل فهيد أن السائح بين السعودية ولبنان لن يجد أي صعوبة في إلقاء الضوء على جميع المعلومات والفرص المتاحة للدولة من خلال تبادل الخبرات في مجال السياحة الإلكترونية.
وقال إيلي ماروني وزير السياحة اللبناني خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش الاتفاقية، إن لبنان تسعى دائما لتقديم التسهيلات للسواح والمستثمرين وحل جميع أنواع المعوقات التي تواجههم، مشيرا إلى أن ذلك دفع بوصول عدد السواح هذا العام إلى مليوني سائح في لبنان بعد أن كان العدد 1.4 مليون في العام الماضي.
وأكد ماروني في رد على سؤال"الاقتصادية" أن لبنان لم تتأثر سياحيا بعد انتشار مرض إنفلونزا الخنازير، وأن هذا المرض يعد، كأمراض الإنفلونزا الأخرى، ولكن كان لها نصيب الأسد في تداولها عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، ما جعل لها صدى على القراء، ومع ذلك، فإن لبنان لم تصب، إلا بـ 20 حالة، وتم التعامل معها، كما نشهد زيادة في عدد السواح والذي وصلت أعدادهم إلى الآن مليون سائح، والمتوقع وصولهم إلى مليونين وهذا دليل على أن السياحة لم تتأثر بين البلدان العربية بأي أمراض أو أوبئة.
وحول الاستثمار السعودي في لبنان بين ماروني أن هناك شركات ضامنة للمستثمرين، وكذلك هناك رقم موحد 1735 لتلقي جميع البلاغات التي تواجه السائح من قبل ضعاف النفوس.
من جهتها، قالت ندى سردوك مدير عام وزارة السياحة، إن الوزارة أقفلت العام الماضي 18 محلا تم الإبلاغ عنها من قبل السواح، وذلك بسبب استغلال بعض ضعاف النفوس في رفع الأسعار، حيث تم قفلها بالشمع الأحمر ومعاقبتها لتفادي انتشار تلك الظاهر، مشيرة إلى أن جميع السواح سيشهدون مراقبة على جميع الأسواق حتى نستطيع التغلب على ارتفاع الأسعار. وكان الوزير اللبناني قد قام بزيارة لعدد المعالم الحضارية والسياحية والتاريخية في كل من الطائف وجدة
استقبل الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار في مكتبه في جهاز التنمية السياحية والآثار في جدة أمس، ايلي مارونيوتم وزير السياحة اللبناني، وبحثا أوجه التعاون بين البلدين في مجالات السياحة والآثار وسبل تطوير العمل المشترك بينهما في هذا المجال.
من جهة أخرى، استبعد أعضاء المنظمة العربية للسياحة تأثر السياحة بين البلدان العربية بعد ظهور فيروس H1N1 المسبب لمرض إنفلونزا الخنازير، وأنها محافظة على مستواها خلال الأربعة الأشهر الأولى من العام الحالي، مؤكدين أن هناك مؤشرات تدل على زيادة أعداد السواح عن العام الماضي.
جاء ذلك خلال توقيع المنظمة العربية للسياحة أمس ممثلة في الدكتور بندر آل فهيد رئيس المنظمة مذكرة تفاهم مع وزارة السياحة في الجمهورية اللبنانية، ويمثلها المحامي إيلي ماروني وزير السياحة اللبناني، وذلك رغبة من المنظمة في توثيق عرى التعاون في صناعة السياحة وتنميتها وتوفير إطارات ملائمة ودائمة للتعاون السياحي بين البلدين.
وأوضح الدكتور بندر آل فهيد رئيس المنظمة العربية للسياحة، أن الاتفاقية نصت على عدة بنود لتشجيع كل أشكال التعاون الثنائي على تبادل الخبرات بين المنظمة والمؤسسات التي تعمل في مجال السياحة في الدولة، واستكشاف أفضل السبل لتقوية التعاون الفني في مجال التدريب المهني المتخصص، خاصة من خلال أكاديمية الضيافة العالمية التابعة للجامعة الأمريكية للثقافة والتعليم في لبنان.
وأضاف آل فهيد أن السائح بين السعودية ولبنان لن يجد أي صعوبة في إلقاء الضوء على جميع المعلومات والفرص المتاحة للدولة من خلال تبادل الخبرات في مجال السياحة الإلكترونية.
وقال إيلي ماروني وزير السياحة اللبناني خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد على هامش الاتفاقية، إن لبنان تسعى دائما لتقديم التسهيلات للسواح والمستثمرين وحل جميع أنواع المعوقات التي تواجههم، مشيرا إلى أن ذلك دفع بوصول عدد السواح هذا العام إلى مليوني سائح في لبنان بعد أن كان العدد 1.4 مليون في العام الماضي.
وأكد ماروني في رد على سؤال"الاقتصادية" أن لبنان لم تتأثر سياحيا بعد انتشار مرض إنفلونزا الخنازير، وأن هذا المرض يعد، كأمراض الإنفلونزا الأخرى، ولكن كان لها نصيب الأسد في تداولها عبر وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية، ما جعل لها صدى على القراء، ومع ذلك، فإن لبنان لم تصب، إلا بـ 20 حالة، وتم التعامل معها، كما نشهد زيادة في عدد السواح والذي وصلت أعدادهم إلى الآن مليون سائح، والمتوقع وصولهم إلى مليونين وهذا دليل على أن السياحة لم تتأثر بين البلدان العربية بأي أمراض أو أوبئة.
وحول الاستثمار السعودي في لبنان بين ماروني أن هناك شركات ضامنة للمستثمرين، وكذلك هناك رقم موحد 1735 لتلقي جميع البلاغات التي تواجه السائح من قبل ضعاف النفوس.
من جهتها، قالت ندى سردوك مدير عام وزارة السياحة، إن الوزارة أقفلت العام الماضي 18 محلا تم الإبلاغ عنها من قبل السواح، وذلك بسبب استغلال بعض ضعاف النفوس في رفع الأسعار، حيث تم قفلها بالشمع الأحمر ومعاقبتها لتفادي انتشار تلك الظاهر، مشيرة إلى أن جميع السواح سيشهدون مراقبة على جميع الأسواق حتى نستطيع التغلب على ارتفاع الأسعار. وكان الوزير اللبناني قد قام بزيارة لعدد المعالم الحضارية والسياحية والتاريخية في كل من الطائف وجدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق