الأربعاء، 1 يوليو 2009

خبراء: المراكز والمشاغل النسائية تجاوزت حدود المهنة


فايز الثمالي من جدة
حذر خبراء أمس من بعض مراكز التجميل والمشاغل النسائية التي تجاوزت حدود المهنة وتحولت إلى مراكز طبية مغلقة وصيدليات تروج لخلطات مجهولة المصدر، مشددين على ضرورة وجود العاملات المتخصصات والمدربات من أجل حماية المجتمع من الأمراض المعدية التي يمكن أن تنتقل من خلال الممارسات الخاطئة دون إشراف طبي.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المنتدى الأول لأمراض الجلد والعدوى عن طريق اللمس أمس في جدة بمشاركة 500 من الخبراء والباحثين والأطباء لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بالأمراض التي تنتقل عن طريق اللمس ومخاطر الأمراض المعدية، حيث قدرت جملة الإنفاق السنوي على علاج الأمراض الجلدية التي تنتقل عن طريق اللمس بأكثر من مليار ريال سنويا.
وأكد أيمن تمر رئيس برنامج التثقيف الصحي في منطقة مكة المكرمة، أن المنتدى يأتي في ظل ظروف صحية يشهدها العالم، من أبرزها انتشار مرض إنفلونزا الخنازير الذي يعد من أبرز الأمراض التي تنتقل بالعدوى المباشرة عن طريق الاحتكاك، أو اللمس أو الأماكن المزدحمة وهو ما يتطلب أهمية التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب أمراض أخرى متعددة تندرج في هذا الجانب ومنها الأمراض الجلدية.
وطالب سامي عبد الرحيم إدريس رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، بضرورة وجود متخصصات في مجال علاجات البشرة وتحت إشراف طبي ومواجهة المعالجات الخاطئة واستخدام كريمات وأدوية وأجهزة الليزر بطريقة خاطئة من قبل بعض المراكز والمشاغل النسائية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق