فايز الثمالي من جدة
كشف تقرير حديث أصدرته أمانة محافظة جدة أخيرا عن قيام الإدارة العامة للمكافحة الحشرية والوقاية الصحية التابعة لها الشهر الماضي بمعاينة وعلاج 32 ألفا و532 وحدة سكنية في إطار حملة المكافحة المنزلية بزيادة 11 ألفا و663 وحدة عن الشهر السابق، في الوقت الذي بلغ فيه عدد المدارس للبنين والبنات، التي تم زيارتها وفحصها وعلاجها من خلال مسار المكافحة اليومي 162 مدرسة، بينما وصل عدد المواقع المستهدفة من المباني تحت الإنشاء والحدائق ومصانع البلوك وغيرها والتي تمت معالجتها إلى 9120 موقعاً، حيث تمت زيارة وعلاج 180 مشتلا و 7254 مبنى تحت الإنشاء، و 628 حديقة عامة، بالإضافة إلى 204 مصانع بلوك، و 854 موقعا آخر.
من جهته، أوضح الدكتور عبد الغفار أزهري مساعد وكيل الأمين للخدمات ومدير الإدارة العامة للمكافحة الحشرية والوقاية الصحية في الأمانة أن العمل في برنامج مكافحة نواقل حمى الضنك مازال جارياً وبقوة من خلال الأسلوب المنهجي الذي تبنته الإدارة ويشمل استخدام منظومة المكافحة المتكاملة التي تعتمد على عدة أساليب تقليدية وأخرى غير تقليدية في مكافحة البعوض الناقل لهذا المرض، مؤكدا أن هذه الأساليب المتبعة في المكافحة تتميز بدرجة عالية من الأمان والفعالية للسيطرة على بؤر توالد البعوض الناقل أينما كانت، وذلك باستخدام نظم المكافحة الكيميائية وغير الكيميائية، إلى جانب الاهتمام بالتوعية بلغات مختلفة لمخاطبة أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمقيمين وزوار مدينة جدة.
وأضاف مساعد وكيل أمين جدة للخدمات لشؤون البيئة ومدير الإدارة العامة المكافحة الحشرية والوقاية الصحية أن عدد المستنقعات المكتشفة بواسطة المرئيات الفضائية والتي تم تحليل الصور الخاصة بها لتحديد مواقعها ومساحاتها بدقة من أجل معالجتها بالشكل المطلوب بالشفط والرش بالمبيدات والردم لمنع توالد البعوض بلغ نحو1697 مستنقعا منذ بداية البرنامج، موضحا أنه تم ردم 286 مستنقعا منها، بالإضافة إلى تجفيف 1218 أخرى حتى الآن.
وأشار إلى أن باقي المستنقعات عبارة عن مواقع زراعية ومياه صرف صحي تتم معالجتها بشكل أسبوعي ضمن برنامج المكافحة المركزة، فضلا عن المتابعات اليومية من جانب الإدارة لأعمال الرش والمكافحة التي تجري لكافة المستنقعات.
وأكد أن أمانة جدة تواصل من جانبها عمليات الاستقصاء الحشري، واكتشاف مصادر جديدة لبؤر التوالد لعلاجها بالشكل المطلوب، فضلا عن الاهتمام ببلاغات المواطنين والمقيمين في هذا الشأن، مشيرا إلى أن نتائج المختبر الحشري أوضحت ارتفاعا ملحوظا خلال الشهر الماضي في كثافات اليرقات و البعوض بجميع أطواره سواء (الأيديس أو الكيولكس)، حيث وصلت إلى 1715 يرقة نتيجة لظهور بؤر توالد جديدة لم تكن موجودة من قبل وذلك في بعض المجمعات السكنية والبيوت المغلقة، حيث تم اكتشاف أعداد كبيرة من بؤر التوالد خاصة في ظل تكثيف أعمال الاستكشاف المتواصل الذي يستحوذ على الاهتمام من جانب فرق الاستكشاف و المكافحة.
كشف تقرير حديث أصدرته أمانة محافظة جدة أخيرا عن قيام الإدارة العامة للمكافحة الحشرية والوقاية الصحية التابعة لها الشهر الماضي بمعاينة وعلاج 32 ألفا و532 وحدة سكنية في إطار حملة المكافحة المنزلية بزيادة 11 ألفا و663 وحدة عن الشهر السابق، في الوقت الذي بلغ فيه عدد المدارس للبنين والبنات، التي تم زيارتها وفحصها وعلاجها من خلال مسار المكافحة اليومي 162 مدرسة، بينما وصل عدد المواقع المستهدفة من المباني تحت الإنشاء والحدائق ومصانع البلوك وغيرها والتي تمت معالجتها إلى 9120 موقعاً، حيث تمت زيارة وعلاج 180 مشتلا و 7254 مبنى تحت الإنشاء، و 628 حديقة عامة، بالإضافة إلى 204 مصانع بلوك، و 854 موقعا آخر.
من جهته، أوضح الدكتور عبد الغفار أزهري مساعد وكيل الأمين للخدمات ومدير الإدارة العامة للمكافحة الحشرية والوقاية الصحية في الأمانة أن العمل في برنامج مكافحة نواقل حمى الضنك مازال جارياً وبقوة من خلال الأسلوب المنهجي الذي تبنته الإدارة ويشمل استخدام منظومة المكافحة المتكاملة التي تعتمد على عدة أساليب تقليدية وأخرى غير تقليدية في مكافحة البعوض الناقل لهذا المرض، مؤكدا أن هذه الأساليب المتبعة في المكافحة تتميز بدرجة عالية من الأمان والفعالية للسيطرة على بؤر توالد البعوض الناقل أينما كانت، وذلك باستخدام نظم المكافحة الكيميائية وغير الكيميائية، إلى جانب الاهتمام بالتوعية بلغات مختلفة لمخاطبة أكبر شريحة ممكنة من المواطنين والمقيمين وزوار مدينة جدة.
وأضاف مساعد وكيل أمين جدة للخدمات لشؤون البيئة ومدير الإدارة العامة المكافحة الحشرية والوقاية الصحية أن عدد المستنقعات المكتشفة بواسطة المرئيات الفضائية والتي تم تحليل الصور الخاصة بها لتحديد مواقعها ومساحاتها بدقة من أجل معالجتها بالشكل المطلوب بالشفط والرش بالمبيدات والردم لمنع توالد البعوض بلغ نحو1697 مستنقعا منذ بداية البرنامج، موضحا أنه تم ردم 286 مستنقعا منها، بالإضافة إلى تجفيف 1218 أخرى حتى الآن.
وأشار إلى أن باقي المستنقعات عبارة عن مواقع زراعية ومياه صرف صحي تتم معالجتها بشكل أسبوعي ضمن برنامج المكافحة المركزة، فضلا عن المتابعات اليومية من جانب الإدارة لأعمال الرش والمكافحة التي تجري لكافة المستنقعات.
وأكد أن أمانة جدة تواصل من جانبها عمليات الاستقصاء الحشري، واكتشاف مصادر جديدة لبؤر التوالد لعلاجها بالشكل المطلوب، فضلا عن الاهتمام ببلاغات المواطنين والمقيمين في هذا الشأن، مشيرا إلى أن نتائج المختبر الحشري أوضحت ارتفاعا ملحوظا خلال الشهر الماضي في كثافات اليرقات و البعوض بجميع أطواره سواء (الأيديس أو الكيولكس)، حيث وصلت إلى 1715 يرقة نتيجة لظهور بؤر توالد جديدة لم تكن موجودة من قبل وذلك في بعض المجمعات السكنية والبيوت المغلقة، حيث تم اكتشاف أعداد كبيرة من بؤر التوالد خاصة في ظل تكثيف أعمال الاستكشاف المتواصل الذي يستحوذ على الاهتمام من جانب فرق الاستكشاف و المكافحة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق