الثلاثاء، 17 مارس 2009

ضمن ورقة رد قدمتها في ورشة عمل لجمعية "حقوق الإنسان" في جدة "هيئة الاتصالات": لا وجود لأبحاث علمية تثبت ضرر "أبراج الجوال"

فايز الثمالي من جدة
نفى المهندس عبد الله بن عبد العزيز الضراب نائب المحافظ للشؤون الفنية وعدد من مسؤولي هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وجود ضرر واضح للموجات الصادرة عن أبراج الجوال الموضوعة على المنازل، مشيرا إلى عدم وجود بحث علمي يثبت الضرر على صحة الإنسان.
وأبان الضراب خلال مشاركته بورقة عمل في الورشة التي نظمتها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة تحت عنوان "ضوابط أبراج الجوال والسلامة البيئية"، أن هناك أكثر من أربعة مليارات مشترك في العالم ولم يثبت تضررهم بأبراج الجوال حيث لم تثبت الدراسات نفيا ولا تأكيد وجود ضرر جراء الموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من أبراج الجوال، مفضلا قربها من العميل بسبب تقليل استهلاك طاقة الجوال والتي تسهم في تقليل استهلاك بطارية جهاز الجوال إضافة إلى التقليل من طاقة البث الصادرة.
وقال الضراب "من الواضح أنها أصبحت عاملا نفسيا ونتمنى من الوسائل الإعلامية طمأنة المواطنين وعدم تضخيم الأمور"، مبينا أن هناك دراسة لدمج بعض الأبراج في برج واحد للتقليل من مخاوف وقوع أضرار لا سمح الله.
كما أشار الضراب إلى أن هناك تعاونا بين ثلاث جامعات في السعودية تهتم بدراسات من خلال متخصصين وبمشاركة الطلاب، لافتا إلى أنه سيعقد في الثامن من نسيان (أبريل) المقبل ورشة عمل تجمع متخصصين وخبراء في مجال الاتصالات والصحة العلمية.
من جهته, اتفق المهندس خالد القثمي مهندس أول تخطيط في المنطقة الغربية وعدد من المسؤولين في هيئة الاتصالات على أن الأمر بات نفسيا وقالوا "نحن حريصون جدا على صحة المواطن والمقيم فلو كان هناك ضرر واضح لكانت هناك إجراءات أخرى لوضع الأبراج في السعودية ولكن نحن نطمئن الجميع أن هناك إجراءات تضعها الهيئة مبنية على ضوابط للالتزام بالصحة العامة.
من جهته, قدم عضو الجمعية طلال قستي دراسة ضوابط أبراج الجوال والسلامة البيئية، منوها بإحصائية معلنة من الاتحاد الدولي للاتصالات وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة فإن أكثر من نصف سكان العالم يستخدمون الهاتف الجوال أو الموبايل حاليا، وبموجب تقرير صدر حديثاً فإن عدد المشتركين في الهاتف الجوال في العالم وصل 4.1 مليار بنهاية عام 2008م كما يقدر عددهم في المملكة نحو 28 مليون مشترك.
وقال الدكتور حسين البار رئيس لجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي تقدم أكثر من 500 مواطن إلى المجلس البلدي في جدة بشكوى يفيدون باستغلال الحدائق الخاصة بأحيائهم وذلك بتأجير أمانة جدة الحدائق الخاصة بالأحياء لشركات الجوال لإقامة أبراج داخل تلك الحدائق.
وأكد الدكتور طارق فدعق رئيس المجلس البلدي في جدة أن المجلس ناقش في جلسات سابقة وضع أبراج الجوال وذلك بناء على الشكاوي التي تقدم بها بعض المواطنين من تضررهم بهذه الأبراج، مبينا أن المجلس قرر وضع عشرة ضوابط للسماح بإنشاء أبراج الجوال في الحدائق العامة بشرط الالتزام بهذه الضوابط التي اتفق عليها أعضاء المجلس البلدي وهي أن تقوم الشركة المستأجرة للحديقة بزراعتها أثناء فترة العقد واستغلال الحدائق المهجورة فقط وعدم وضع أبراج الجوال في الحدائق بجوار المدارس وخاصة مدارس الأطفال وكذلك عدم السماح بإقامة أكثر من برج واحد في الحديقة وعدم استخدام الحدائق التي تستخدم كملاعب أطفال مع عدم السماح باستخدام مولدات الديزل وعدم تجاوز النسبة المحددة من مساحة الحديقة وهي 10 في المائة وتقديم المساحة التي تسيج حول البرج بداخل الحديقة مع مراعاة النواحي الجمالية للأبراج ومعالجتها لكيلا تشوه مظهر الحي.
من جانبها, طالبت أمانة جدة هيئة الاتصالات السعودية بإجراء الدراسات العلمية المحكمة من جهة علمية محايدة لقياس مستوى الإشعاعات الصادرة من أبراج الجوال في مدينة جدة وذلك حتى يتم التأكد من أنها ضمن المستويات الإشعاعية المسموح بها عالمياً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق