
فايزالثمالي من جدة
كشف الدكتور خالد بوبشيت رئيس المؤسسة العامة للموانئ عن زيادة أرصفة الحاويات في ميناء جدة الإسلامي، مشيرا إلى أن خطة العمل تسير وفق ثلاث مراحل: قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لميناء جدة الإسلامي.
من جانبه أكد الأمير عبد العزيز بن أحمد رئيس مجلس المديرين لشركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة، إحدى شركات مجموعة عذيب، رفع الطاقة الاستيعابية لمحطة الحاويات الشمالية إلى أكثر من 2.6 مليون حاوية قياسية بداية العام 2010، موضحا خلال زيارة الأمير خالد الفيصل لميناء جدة الإسلامي أمس ووضع حجر الأساس لتوسعة محطة الحاويات الشمالية واستقباله 974 حاجا سودانيا، أن العمل يجري حاليا لاستكمال توسعة أرصفة وساحات المحطة، وزيادة عدد معدات المناولة ورفع طاقتها الاستيعابية، مشيرا إلى رصد 543 مليون ريال لهذه التوسعة.
وأبان الأمير عبد العزيز أن هناك تزايدا لأعداد الحاويات والبضائع ويجب توفير السعات الكافية، وقال: كنا نأمل ذلك منذ ثلاثة أعوام، لذلك سنعمل خطتنا بما يخص محطة الحاويات الشمالية والتي ستكون عاملة في بداية 2010 لتتجاوز 1.6 مليون حاوية قياسية كطاقة، ولدينا بعض الأفكار والآراء مع المؤسسة العامة للموانئ لتوسيع المحطة بما يرفع طاقتها إلى 3.5 مليون في وقت قريب، مضيفا " نسعى كشركة وقطاع خاص إلى مساندة الميناء وإكمال الأعمال حسب إمكاناتنا"، مشيرا إلى أن حجم الحاويات وعدد السفن الواصلة إلى ميناء جدة الإسلامي ارتفع خلال العام الجاري بنسب تجاوزت 20 في المائة، متوقعا استمرار الزيادة خلال الأعوام المقبلة نظرا لمتانة الاقتصاد السعودي وقيام العديد من الصناعات الأساسية والتحويلية في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح الأمير عبد العزيز بن أحمد أن شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة نافست أخيراً بعقد تطوير وتشغيل محطة الحاويات و"الرورو" والبضائع العامة في ميناء الجبيل التجاري الذي طرح في مزايدة عامة، وقد أعيد طرحه بزيادة استثمارات، وقدمت شركة الخليج للشحن والتفريغ أعلى عرض لصالح إلى مؤسسة العامة للموانئ باستثمارات تبلغ 400 مليون ريال خلال 15 عاما، مضيفا أن المشروع سيجعل من ميناء الجبيل التجاري الميناء الأول للصادرات السعودية إلى الخليج العربي لخدمة الصناعات السعودية وتسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية في أسرع وقت لتعزيز قدرتها على المنافسة عالميا.
من جانبه أكد صالح التركي رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس مجلس الغرفة التجارية الصناعية في جدة أنه تم رفع مقترحات وحلول عاجلة لى المؤسسة العامة للموانئ تم تنفيذ معظمها، كإعادة ترتيب الساحات وآلية العمل داخل الموانئ، وفتح البوابات، إضافة إلى إعادة تنظيم جدولة السفن، مشيرا إلى أن الحل الأمثل يأتي في زيادة الطاقة الاستيعابية، وقال: "تم عقد اجتماع قبل أسبوعين مع وزير النقل للتوصل إلى حلول مستعجلة وتم تطبيق عدد منها، وهناك حلول طويلة الأمد وتوسعات جديدة مثل مشروع الخليج والذي سيبدأ في نهاية 2009 وسنصل إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة في 2010، إضافة إلى إعادة تخطيط الساحات عند انتهاء العقود الحالية وذلك لحل أزمة الطاقة الاستيعابية".
كشف الدكتور خالد بوبشيت رئيس المؤسسة العامة للموانئ عن زيادة أرصفة الحاويات في ميناء جدة الإسلامي، مشيرا إلى أن خطة العمل تسير وفق ثلاث مراحل: قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية لميناء جدة الإسلامي.
من جانبه أكد الأمير عبد العزيز بن أحمد رئيس مجلس المديرين لشركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة، إحدى شركات مجموعة عذيب، رفع الطاقة الاستيعابية لمحطة الحاويات الشمالية إلى أكثر من 2.6 مليون حاوية قياسية بداية العام 2010، موضحا خلال زيارة الأمير خالد الفيصل لميناء جدة الإسلامي أمس ووضع حجر الأساس لتوسعة محطة الحاويات الشمالية واستقباله 974 حاجا سودانيا، أن العمل يجري حاليا لاستكمال توسعة أرصفة وساحات المحطة، وزيادة عدد معدات المناولة ورفع طاقتها الاستيعابية، مشيرا إلى رصد 543 مليون ريال لهذه التوسعة.
وأبان الأمير عبد العزيز أن هناك تزايدا لأعداد الحاويات والبضائع ويجب توفير السعات الكافية، وقال: كنا نأمل ذلك منذ ثلاثة أعوام، لذلك سنعمل خطتنا بما يخص محطة الحاويات الشمالية والتي ستكون عاملة في بداية 2010 لتتجاوز 1.6 مليون حاوية قياسية كطاقة، ولدينا بعض الأفكار والآراء مع المؤسسة العامة للموانئ لتوسيع المحطة بما يرفع طاقتها إلى 3.5 مليون في وقت قريب، مضيفا " نسعى كشركة وقطاع خاص إلى مساندة الميناء وإكمال الأعمال حسب إمكاناتنا"، مشيرا إلى أن حجم الحاويات وعدد السفن الواصلة إلى ميناء جدة الإسلامي ارتفع خلال العام الجاري بنسب تجاوزت 20 في المائة، متوقعا استمرار الزيادة خلال الأعوام المقبلة نظرا لمتانة الاقتصاد السعودي وقيام العديد من الصناعات الأساسية والتحويلية في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح الأمير عبد العزيز بن أحمد أن شركة مقاولات الخليج للشحن والتفريغ المحدودة نافست أخيراً بعقد تطوير وتشغيل محطة الحاويات و"الرورو" والبضائع العامة في ميناء الجبيل التجاري الذي طرح في مزايدة عامة، وقد أعيد طرحه بزيادة استثمارات، وقدمت شركة الخليج للشحن والتفريغ أعلى عرض لصالح إلى مؤسسة العامة للموانئ باستثمارات تبلغ 400 مليون ريال خلال 15 عاما، مضيفا أن المشروع سيجعل من ميناء الجبيل التجاري الميناء الأول للصادرات السعودية إلى الخليج العربي لخدمة الصناعات السعودية وتسهيل وصولها إلى الأسواق العالمية في أسرع وقت لتعزيز قدرتها على المنافسة عالميا.
من جانبه أكد صالح التركي رئيس مجلس الغرف السعودية ورئيس مجلس الغرفة التجارية الصناعية في جدة أنه تم رفع مقترحات وحلول عاجلة لى المؤسسة العامة للموانئ تم تنفيذ معظمها، كإعادة ترتيب الساحات وآلية العمل داخل الموانئ، وفتح البوابات، إضافة إلى إعادة تنظيم جدولة السفن، مشيرا إلى أن الحل الأمثل يأتي في زيادة الطاقة الاستيعابية، وقال: "تم عقد اجتماع قبل أسبوعين مع وزير النقل للتوصل إلى حلول مستعجلة وتم تطبيق عدد منها، وهناك حلول طويلة الأمد وتوسعات جديدة مثل مشروع الخليج والذي سيبدأ في نهاية 2009 وسنصل إلى الطاقة الاستيعابية الكاملة في 2010، إضافة إلى إعادة تخطيط الساحات عند انتهاء العقود الحالية وذلك لحل أزمة الطاقة الاستيعابية".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق