فايز الثمالي من جدة
كشف الدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن السعودية تعد من أفضل الدول في استغلال الطاقة الشمسية وتحويلها إلى طاقة تناظرية، بسبب مناخها الصحراوي المشمس.
وأضاف "يبلغ عدد العاملين في برنامج الطاقة الشمسية 80 شابا سعوديا، وتسعى مدينة الملك عبد العزيز إلى تطوير كفاءة الخلايا الشمسية بتغطيتها بجزيئات سيلكون متناهية الصغر (نانوية) وإجراء تسجيل المنتج في مكتب البراءات الأمريكية، للحفاظ على حقوق الملكية الصناعية بالتعاون مع جامعة إلينوي، حيث أن الخلايا المطورة أثارت اهتمام الأوساط العلمية في جميع أنحاء العالم وقد تم توقيع اتفاقية مع جامعة إلينوي لحفظ حقوق المملكة المادية في هذا المشروع".
وأبان السويل خلال تكريمه في إثنينية عبد المقصود خوجة وإلقاء الضوء على تجربته العلمية والعملية، أن عدد براءات الاختراع الممنوحة حتى نهاية 1429هـ بلغت 2128 إضافة إلى عدد النماذج الصناعية الممنوحة والتي بلغت 786 وأشار السويل إلى دعم البحوث من قبل المدينة للجنسين والتركيز على تحويل المملكة إلى اقتصاد مبني على المعرفة حيث بلغ إجمالي تمويل البحوث التي تم تمويلها من 1399هـ إلى 1428هـ قد بلغ 893.680.163.00 لـ2440 بحثا.
وعن خدمات الإنترنت، أجاب السويل خلال استفسارات الحضور عن حجب المواقع الإلكترونية، أن المدينة منذ أكثر من أربع سنوات ليس لها أي علاقة بذلك، ولكن الهدف من هذا هو استهداف 60 في المائة من سكان السعودية وهم من الفئة العمرية مادون سن 25 سنة ونريد توجيهها إلى العلوم التقنية ونحن نسعى أيضا إلى تطبيق شعار المدينة وهو القرب من المواطن، حيث تم تكوين مجلس استشاري من رجال الأعمال من جميع مناطق المملكة وكما نحن في صدد تطوير أسبوع العلوم والتقنية في المدينة لكي يصبح على مدار السنة وإقامة معرض في كل من الرياض وجدة والشرقية.
وأوضح رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن المدينة قامت بتطوير كابلات لا تسبب غازات عند احتراقها إضافة إلى تطوير جهاز لإنتاج السيليكون النانومترية وتأثير المدى والشكل للجهد في التركيب النانوي والتشكيل المتناهي الصغر لأقطاب خلايا الوقود إضافة إلى طلاء المعادن بتقنية النانو.
عدد القراءات: 136
كشف الدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أن السعودية تعد من أفضل الدول في استغلال الطاقة الشمسية وتحويلها إلى طاقة تناظرية، بسبب مناخها الصحراوي المشمس.
وأضاف "يبلغ عدد العاملين في برنامج الطاقة الشمسية 80 شابا سعوديا، وتسعى مدينة الملك عبد العزيز إلى تطوير كفاءة الخلايا الشمسية بتغطيتها بجزيئات سيلكون متناهية الصغر (نانوية) وإجراء تسجيل المنتج في مكتب البراءات الأمريكية، للحفاظ على حقوق الملكية الصناعية بالتعاون مع جامعة إلينوي، حيث أن الخلايا المطورة أثارت اهتمام الأوساط العلمية في جميع أنحاء العالم وقد تم توقيع اتفاقية مع جامعة إلينوي لحفظ حقوق المملكة المادية في هذا المشروع".
وأبان السويل خلال تكريمه في إثنينية عبد المقصود خوجة وإلقاء الضوء على تجربته العلمية والعملية، أن عدد براءات الاختراع الممنوحة حتى نهاية 1429هـ بلغت 2128 إضافة إلى عدد النماذج الصناعية الممنوحة والتي بلغت 786 وأشار السويل إلى دعم البحوث من قبل المدينة للجنسين والتركيز على تحويل المملكة إلى اقتصاد مبني على المعرفة حيث بلغ إجمالي تمويل البحوث التي تم تمويلها من 1399هـ إلى 1428هـ قد بلغ 893.680.163.00 لـ2440 بحثا.
وعن خدمات الإنترنت، أجاب السويل خلال استفسارات الحضور عن حجب المواقع الإلكترونية، أن المدينة منذ أكثر من أربع سنوات ليس لها أي علاقة بذلك، ولكن الهدف من هذا هو استهداف 60 في المائة من سكان السعودية وهم من الفئة العمرية مادون سن 25 سنة ونريد توجيهها إلى العلوم التقنية ونحن نسعى أيضا إلى تطبيق شعار المدينة وهو القرب من المواطن، حيث تم تكوين مجلس استشاري من رجال الأعمال من جميع مناطق المملكة وكما نحن في صدد تطوير أسبوع العلوم والتقنية في المدينة لكي يصبح على مدار السنة وإقامة معرض في كل من الرياض وجدة والشرقية.
وأوضح رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية أن المدينة قامت بتطوير كابلات لا تسبب غازات عند احتراقها إضافة إلى تطوير جهاز لإنتاج السيليكون النانومترية وتأثير المدى والشكل للجهد في التركيب النانوي والتشكيل المتناهي الصغر لأقطاب خلايا الوقود إضافة إلى طلاء المعادن بتقنية النانو.
عدد القراءات: 136
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق