
فايز الثمالي من جدة
دعا الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، الشباب السعودي إلى اغتنام فرص التدريب المنتهي بالتوظيف في قطاع صيانة السيارات.
وثمن محافظ جدة خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الخامسة من خريجي المعهد السعودي - الياباني للسيارات دخول دفعات جديدة من الفنيين السعوديين سوق العمل في تخصص صيانة السيارات، معربا عن سعادته بمشاركة الخريجين فرحتهم.
وأبان الأمير مشعل بن ماجد أن المعهد يعكس مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بنقل التقنية المتقدمة إلى المملكة وصقل الشباب السعودي بالمهارات المتقدمة وإعدادهم الإعداد الأمثل ليكونوا متفردين ومتميزين في واحد من أهم مجالات العمل هو تقنية وصيانة السيارات وصناعتها.
بلغ عدد خريجي الدفعة الخامسة في المعهد السعودي - الياباني للسيارات في جدة نحو 203 خريجين في واحد من أهم المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل هو تقنية وصيانة السيارات، فيما بلغ عدد الطلاب المسجلين في المعهد للعام الدراسي الجديد الدفعة السابعة 256 طالبا، ووصل عدد الخريجين منذ إنشاء المعهد حتى الآن أكثر من 900 خريج في الوقت الذي يقدر احتياج السوق السعودي من خريجي تقنية السيارات في الخطط القادمة بأكثر من 150 ألف متخصص.
من جهته أكد سالم بن حسن الأسمري المدير التنفيذي للمعهد السعودي - الياباني أن المعهد العالي السعودي - الياباني للسيارات يعد من أهم المنشآت التعليمية السعودية ويحظى بالدعم من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والوكالة اليابانية للتعاون الدولي واتحاد مصنعي السيارات اليابانية وموزعيها في المملكة، إضافة إلى دعم صندوق تنمية الموارد البشري، مشددا على أن جميع هؤلاء الخريجين وظائفهم مضمونة حيث وقعوا عقود عمل مع شركات توزيع السيارات اليابانية في المملكة قبل بدء الدراسة أي بعد اجتيازهم اختبارات القبول وتوضح في هذه العقود الرواتب والمميزات الوظيفية وموقع مركز الصيانة الذي سيعمل فيه الطالب بعد تخرجه إلى جانب تحديد الطالب المدينة والمنطقة التي يرغب التعيين فيها حتى يتحقق له الاستقرار النفسي والأسري والوظيفي.
وأبان علي حسين علي رضا عضو اللجنة الوطنية لتقنية وصيانة السيارات اليابانية أن ملاك شركات السيارات اليابانية في المملكة المشاركين في المعهد أدركوا أهمية حمل هذا المشروع ودعم الأصدقاء في الحكومة اليابانية ممثلة في المنظمة اليابانية للتعاون الدولي والقطاع الخاص الياباني ممثلا في جمعية مصنعي السيارات اليابانية لا يقل أهمية وتميزا بكل ما قدموه من دعم مادي وتقني واستشاري.
وشدد رضا على أن خريجي المعهد من الدفعات السابقة استطاعوا أن يثبتوا نجاح التجربة وأن يبرزوا نتائج الجهد الكبير الذي يبذله منسوبو المعهد من إدارة ومدربين وموظفين للنهوض بمستوى الشاب السعودي في المجال التقني والفني وفي المجال السلوكي والوظيفي وفي أخلاقيات العمل، وهذا النجاح يتطلب عملا شاقا وخبرة عالية.
فيما أشار توشيميتسو إيشيجوري القنصل العام الياباني في جدة إلى أن مشروع المعهد العالي السعودي - الياباني يبرز كواحد من أكثر مشاريع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي نجاحا ورمز للتعاون الطيب والصداقة بين المملكة واليابان، معبرا عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتخرج 203 طلاب ليصبح عدد المتخرجين في هذا المعهد 942 طالبا منذ عام 2004 وحتى عام 2008م. ونوه القنصل العام بالعلاقات الوطيدة بين المملكة واليابان، التي تشهد ازدهارا مستمرا وسوف يكتمل التعاون الفني بين البلدين في كامل صورته بنجاح في آب (أغسطس) عام 2009م.
دعا الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، الشباب السعودي إلى اغتنام فرص التدريب المنتهي بالتوظيف في قطاع صيانة السيارات.
وثمن محافظ جدة خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الخامسة من خريجي المعهد السعودي - الياباني للسيارات دخول دفعات جديدة من الفنيين السعوديين سوق العمل في تخصص صيانة السيارات، معربا عن سعادته بمشاركة الخريجين فرحتهم.
وأبان الأمير مشعل بن ماجد أن المعهد يعكس مدى اهتمام خادم الحرمين الشريفين بنقل التقنية المتقدمة إلى المملكة وصقل الشباب السعودي بالمهارات المتقدمة وإعدادهم الإعداد الأمثل ليكونوا متفردين ومتميزين في واحد من أهم مجالات العمل هو تقنية وصيانة السيارات وصناعتها.
بلغ عدد خريجي الدفعة الخامسة في المعهد السعودي - الياباني للسيارات في جدة نحو 203 خريجين في واحد من أهم المجالات التي يحتاج إليها سوق العمل هو تقنية وصيانة السيارات، فيما بلغ عدد الطلاب المسجلين في المعهد للعام الدراسي الجديد الدفعة السابعة 256 طالبا، ووصل عدد الخريجين منذ إنشاء المعهد حتى الآن أكثر من 900 خريج في الوقت الذي يقدر احتياج السوق السعودي من خريجي تقنية السيارات في الخطط القادمة بأكثر من 150 ألف متخصص.
من جهته أكد سالم بن حسن الأسمري المدير التنفيذي للمعهد السعودي - الياباني أن المعهد العالي السعودي - الياباني للسيارات يعد من أهم المنشآت التعليمية السعودية ويحظى بالدعم من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والوكالة اليابانية للتعاون الدولي واتحاد مصنعي السيارات اليابانية وموزعيها في المملكة، إضافة إلى دعم صندوق تنمية الموارد البشري، مشددا على أن جميع هؤلاء الخريجين وظائفهم مضمونة حيث وقعوا عقود عمل مع شركات توزيع السيارات اليابانية في المملكة قبل بدء الدراسة أي بعد اجتيازهم اختبارات القبول وتوضح في هذه العقود الرواتب والمميزات الوظيفية وموقع مركز الصيانة الذي سيعمل فيه الطالب بعد تخرجه إلى جانب تحديد الطالب المدينة والمنطقة التي يرغب التعيين فيها حتى يتحقق له الاستقرار النفسي والأسري والوظيفي.
وأبان علي حسين علي رضا عضو اللجنة الوطنية لتقنية وصيانة السيارات اليابانية أن ملاك شركات السيارات اليابانية في المملكة المشاركين في المعهد أدركوا أهمية حمل هذا المشروع ودعم الأصدقاء في الحكومة اليابانية ممثلة في المنظمة اليابانية للتعاون الدولي والقطاع الخاص الياباني ممثلا في جمعية مصنعي السيارات اليابانية لا يقل أهمية وتميزا بكل ما قدموه من دعم مادي وتقني واستشاري.
وشدد رضا على أن خريجي المعهد من الدفعات السابقة استطاعوا أن يثبتوا نجاح التجربة وأن يبرزوا نتائج الجهد الكبير الذي يبذله منسوبو المعهد من إدارة ومدربين وموظفين للنهوض بمستوى الشاب السعودي في المجال التقني والفني وفي المجال السلوكي والوظيفي وفي أخلاقيات العمل، وهذا النجاح يتطلب عملا شاقا وخبرة عالية.
فيما أشار توشيميتسو إيشيجوري القنصل العام الياباني في جدة إلى أن مشروع المعهد العالي السعودي - الياباني يبرز كواحد من أكثر مشاريع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي نجاحا ورمز للتعاون الطيب والصداقة بين المملكة واليابان، معبرا عن سعادته بالمشاركة في الاحتفال بتخرج 203 طلاب ليصبح عدد المتخرجين في هذا المعهد 942 طالبا منذ عام 2004 وحتى عام 2008م. ونوه القنصل العام بالعلاقات الوطيدة بين المملكة واليابان، التي تشهد ازدهارا مستمرا وسوف يكتمل التعاون الفني بين البلدين في كامل صورته بنجاح في آب (أغسطس) عام 2009م.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق