فايز الثمالي من جدةكشف لـ" الاقتصادية" الدكتور عدنان عدس مدير إدارة تطوير وتأهيل العمران في المنطقة التاريخية في أمانة جدة، أن 200 مبنى من المباني مهددة بالسقوط الجزئي، إذا لم تتم عمليات ترميم عاجلة ضمن 312 مبنى تاريخيا، تراوح أعمارها ما بين 200 و500 سنة، مشيرا إلى أن الخطورة تكمن في ما لو استمر هطول الأمطار لمدة يوم أو يومين قد تؤدي إلى سقوطها.
وقدر عدس متوسط التكلفة للمبنى الواحد ما بين 500 ألف إلى مليون ريال، مشيرا إلى أن الهدف ثقافي ووطني، يهدف إلى المحافظة على ثروة تاريخية تحتضنها المنطقة، وأن أسلوب البناء الذي تتميز به المنطقة التاريخية في جدة ليس مقصوراً عليها، فهو أسلوب معروف في كثير من المدن والقرى الساحلية على سواحل البحر الأحمر كافة.
من جهته، أكد حسين باعقيل عضو المجلس البلدي والمشرف على المنطقة التاريخية في جدة، أن المجلس البلدي أعد خطابا لأمانة جدة لزيارة المشاريع وإعطاء المجلس تقريرا مفصلا عن المنطقة التاريخية، إضافة إلى توضيح ثلاثة مشاريع رئيسية "مشروع محور العلوي" و"مشروع محور أبو عنبة" و"مشروع الندى".
وكشف باعقيل عن إعداد زيارة ميدانية للمنطقة التاريخية خلال الأيام المقبلة للاطلاع على المشاريع الجاري تنفيذها.
من جانبه، أوضح العقيد محمد القرني مساعد مدير إدارة الدفاع المدني في جدة أن المنطقة التاريخية تعاني تلاصق المباني وضيق الطرقات في المنطقة قد يسبب تسارع انتشار الحريق وصعوبة إخماده، إضافة إلى وجود أعداد من العمالة غير النظاميين، الذي يسببون ازدحاما كبيرا في عملية إنقاذ المصابين.
وأبان القرني، أن هناك لجنة لحصر المباني الآيلة للسقوط والمكونة من عدد من الجهات الحكومية، الذي يشارك الدفاع المدني فيها، حيث أشار إلى وجوب الإسراع إلى إزالة المباني الآيلة للسقوط وترميم الأخرى منها، إضافة إلى تفعيل دور اللجنة المكونة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق